كيف ترفع قضية نصب واحتيال في تركيا وتسترد أموالك؟
شرح مبسط لما ينص عليه القانون التركي إذا تعرضت لنصب: صور الاحتيال، الشكوى، تعليق الحساب المستعمل في الجريمة، الاعتراض على قرار عدم الملاحقة، الانضمام إلى الدعوى، واسترداد المال.
تابع القراءةİstanbul Barosuرقم القيد في النقابة 74199
مجالات العمل
الساعات الأولى بعد التوقيف هي الأهم في أي قضية جزائية: ما يُقال في الإفادة الأولى يبقى في الملف حتى نهايته. والقانون التركي يمنح الموقوف أجنبياً كان أو مواطناً حقوقاً واضحة، أهمها حق الصمت وحق الاستعانة بمحامٍ ومترجم، لكن كثيرين لا يعرفونها أو لا يستخدمونها.
وللقضية الجزائية عند الأجنبي أثر مضاعف: فقد تنتهي بعقوبة، وقد تؤدي أيضاً إلى إلغاء الإقامة أو إلى قرار ترحيل. لذلك يجب أن يُدار الدفاع الجزائي والوضع القانوني للإقامة معاً منذ البداية.
لا تتجاوز مدة التوقيف لدى الشرطة (gözaltı) 24 ساعة من حيث المبدأ، ويجوز في الجرائم الجماعية تمديدها بأمر مكتوب من المدعي العام يوماً بعد يوم حتى 4 أيام (المادة 91 من قانون الإجراءات الجزائية). وبعد انتهاء المدة يجب إطلاق سراح الموقوف أو إحالته إلى القاضي.
ويحق لزوج الموقوف وأقاربه من الدرجة الأولى والثانية الاعتراض على التوقيف بأنفسهم أمام قاضي الصلح الجزائي، والتفاصيل في مقال أُوقف قريبي في تركيا: ماذا نفعل في الساعات الأولى؟.
يحق لك الاستعانة بمحامٍ في كل مراحل التحقيق، وإذا لم تستطع توكيل محامٍ فإن نقابة المحامين تعيّن لك محامياً بناءً على طلبك (المادة 150). ويكون تعيين المحامي إلزامياً في الجرائم التي تزيد عقوبتها الدنيا على 5 سنوات. ويحق لمحاميك الاطلاع على ملف التحقيق، إلا إذا صدر قرار بتقييد الاطلاع.
إذا كنت لا تتقن اللغة التركية، يحق لك مترجم في الإفادة وفي المحاكمة (المادة 202)، وتتحمل الدولة أجرته. ويشمل هذا الحق ترجمة مضمون المحضر قبل التوقيع عليه، إذ يُستند إلى المحضر الموقَّع لاحقاً في ملف القضية.
لا يلزمك القانون بالإدلاء بإفادة، ويجب أن تُبلَّغ بحقك في الصمت قبل الاستجواب (المادة 147). ويُبلَّغ أحد أقاربك بتوقيفك دون تأخير (المادة 95)، ويحق لك كأجنبي طلب إبلاغ قنصلية بلدك وفق اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.
الإفادة (ifade) تؤخذ لدى الشرطة أو النيابة، أما الاستجواب (sorgu) فيجريه القاضي عند النظر في طلب التوقيف الاحتياطي أو في المحاكمة. وما تقوله في المرحلتين يُقارن ببعضه، والتناقض بين الأقوال من أكثر ما يُضعف الدفاع.
قرار التوقيف الاحتياطي يصدره قاضي الصلح الجزائي إذا وُجدت أدلة قوية على الجريمة، مع خطر فرار أو تلاعب بالأدلة أو ضغط على الشهود (المادة 100). وليس التوقيف عقوبة، بل إجراء احترازي يجب أن يكون متناسباً مع الجريمة.
يمكن الاعتراض على قرار التوقيف خلال أسبوعين (المادة 268)، وتُراجَع حالة الموقوف كل 30 يوماً على الأكثر خلال التحقيق (المادة 108). ويمكن تقديم طلب إخلاء سبيل في أي وقت إذا ظهرت أسباب جديدة، كإثبات عنوان ثابت أو عمل منتظم.
كثيراً ما يكون البديل الأنسب هو الرقابة القضائية (adli kontrol)، كالتوقيع الدوري في مركز الشرطة، أو منع السفر إلى الخارج، أو الإقامة الجبرية في المنزل (المادة 109). ومخالفة هذه الالتزامات قد تؤدي إلى التوقيف مباشرة.
في القضايا التي لا تنظر فيها محكمة الجنايات الكبرى لا تتجاوز مدة التوقيف سنة واحدة، ويجوز تمديدها 6 أشهر. وفي قضايا محكمة الجنايات الكبرى لا تتجاوز سنتين، ويجوز تمديدها بحيث لا يزيد مجموع التمديد على 3 سنوات، مع مدد أطول في جرائم الإرهاب (المادة 102). وتُخصم مدة التوقيف من العقوبة عند الحكم (المادة 63 من قانون العقوبات).
يفرّق القانون التركي تفريقاً حاسماً بين حيازة المخدرات للاستعمال الشخصي وبين الاتجار بها. والفرق بينهما لا يتوقف على ما يقوله المتهم، بل على الكمية، وطريقة التغليف، ووجود ميزان أو أكياس صغيرة، والرسائل في الهاتف، والأموال المضبوطة.
من يشتري المخدرات أو يقبلها أو يحوزها أو يتعاطاها لاستعماله الشخصي يعاقب بالسجن من سنتين إلى خمس سنوات (المادة 191/1 من قانون العقوبات). وتُزاد العقوبة بمقدار النصف إذا ارتُكب الفعل قرب المدارس والمهاجع والمستشفيات والثكنات ودور العبادة وما يماثلها (المادة 191/10).
في جريمة الاستعمال يقرر المدعي العام تأجيل رفع الدعوى العامة 5 سنوات، دون اشتراط الشروط العامة للتأجيل (المادة 191/2). ويخضع المشتبه به خلال ذلك لتدبير المراقبة (denetimli serbestlik) مدة سنة على الأقل، وقد يُلزم بالعلاج (المادة 191/3). فإذا التزم حتى نهاية المدة صدر قرار بعدم الملاحقة، وإذا خالف الالتزامات أو عاد إلى الحيازة للاستعمال خلالها بدأت الملاحقة.
من يطلب العلاج من السلطات الرسمية قبل بدء التحقيق معه لا يُعاقب، ولا يلتزم العاملون في المؤسسات الصحية بالإبلاغ عنه. وكذلك من يدل السلطات، قبل علمها، على مصدر المخدرات ويساعد في القبض على مورديها (المادة 192).
إذا كُيّف الفعل بيعاً أو توزيعاً أو اتجاراً (المادة 188) فالعقوبة أشد بكثير، ولا يسري عليه تأجيل الملاحقة الخاص بالاستعمال، ويكون التوقيف الاحتياطي أكثر احتمالاً. لذلك فإن معركة الدفاع الأولى في قضايا المخدرات هي غالباً معركة التكييف: هل كانت الحيازة للاستعمال أم للاتجار؟
قد تُعد قضية المخدرات سبباً لإلغاء الإقامة أو لقرار ترحيل بحجة تهديد النظام العام أو الصحة العامة (المادة 54 من قانون الأجانب)، وهذا مسار إداري مستقل عن القضية الجزائية، حتى لو صدر فيها تأجيل للملاحقة. ويُطعن في قرار الترحيل خلال 7 أيام أمام المحكمة الإدارية.
لا يقضي المحكوم في تركيا عادةً كامل العقوبة المذكورة في الحكم داخل السجن. فنظام التنفيذ يسمح بالإفراج المشروط بعد قضاء جزء منها بحسن سلوك، ثم يقضي جزءاً آخر تحت المراقبة خارج السجن.
القاعدة في العقوبات المؤقتة هي الإفراج المشروط بعد قضاء نصف العقوبة بحسن سلوك. وفي السجن المؤبد 24 سنة، وفي المؤبد المشدد 30 سنة (المادة 107 من قانون تنفيذ العقوبات رقم 5275). وتوجد نسب أعلى لبعض الجرائم الخطيرة، كما تُعدَّل قواعد التنفيذ من وقت لآخر بقوانين جديدة، لذلك يجب حساب كل حالة بحسب نوع الجريمة وتاريخ ارتكابها.
تُخصم من العقوبة كل مدة قضاها المحكوم موقوفاً لدى الشرطة أو في التوقيف الاحتياطي عن الجريمة نفسها (المادة 63 من قانون العقوبات). ولهذا فإن كثيراً من الموقوفين يُفرج عنهم عند صدور الحكم مباشرة.
السجن المفتوح (açık cezaevi) مؤسسة تنفيذ بلا حراسة مشددة، يُنقل إليها المحكوم بعد قضاء مدة محددة في السجن المغلق بحسن سلوك، أو يبدأ فيها التنفيذ مباشرة في بعض العقوبات القصيرة، وفق لائحة تنفيذ العقوبات. ولا يُنقل إليها المحكومون في بعض الجرائم الخطيرة.
سنة السجن في القانون التركي 12 شهراً كاملة، ويُحسب الشهر 30 يوماً واليوم 24 ساعة. ولا يوجد في تركيا ما يُعرف في بعض الدول بسنة السجن المخفضة إلى 9 أشهر؛ فالتخفيف يأتي من نظام الإفراج المشروط لا من طريقة حساب السنة.
ليست كل إدانة تعني دخول السجن. فالقانون التركي يعرف عدة طرق تجعل العقوبة القصيرة لا تُنفَّذ، وقد يكون الحصول عليها هدف الدفاع الواقعي في القضايا البسيطة.
إذا كانت العقوبة سنتين أو أقل، يجوز للمحكمة تأجيل إعلان الحكم 5 سنوات، فإذا لم يرتكب المتهم جريمة عمدية خلالها سقط الحكم كأن لم يكن (المادة 231 من قانون الإجراءات الجزائية). ولا يُسجَّل الحكم المؤجل في صحيفة السوابق العادية.
يجوز وقف تنفيذ عقوبة السجن التي لا تتجاوز سنتين مع مدة مراقبة (المادة 51 من قانون العقوبات)، كما يجوز تحويل عقوبة السجن التي لا تتجاوز سنة إلى غرامة مالية أو تدبير بديل (المادة 50). وكل ذلك يتوقف على سوابق المتهم وسلوكه أثناء المحاكمة.
ليس دائماً. فإدارة الهجرة تقدّر خطر الأجنبي على النظام العام تقديراً مستقلاً، وقد تستند إلى الوقائع لا إلى نوع الحكم وحده. لذلك يجب أن يراعي الدفاع الجزائي أثره الإداري منذ البداية.
لا يصدر العفو العام أو الخاص في تركيا إلا بقانون يقره البرلمان (المادة 87 من الدستور). ولذلك لا يترتب على الأخبار المتداولة في وسائل التواصل عن «عفو قريب» أي أثر قانوني ما لم يصدر قانون بذلك، ولا تتغير بها مواعيد الحضور أو الطعن. والتعديلات التي تصدر في «حزم القضاء» تغيّر أحياناً قواعد التنفيذ، ويُعرف نطاق كل تعديل من نصه المنشور في الجريدة الرسمية.
الاحتيال من الجرائم التي تلاحقها النيابة العامة من تلقاء نفسها، فلا يُشترط فيه مهلة الشكوى. لكن السرعة ضرورية لأن الأموال المحولة تُنقل بسرعة من حساب إلى آخر.
وتجد مراحل الشكوى، وتعليق الحساب البنكي، والاعتراض على قرار عدم الملاحقة، في مقال كيف ترفع قضية نصب واحتيال في تركيا.
تُقدَّم الشكوى إلى النيابة العامة (Cumhuriyet Başsavcılığı) أو إلى الشرطة أو الدرك، مكتوبةً أو شفهياً. ويُرفق بها كل ما يثبت الواقعة: إيصالات التحويل، ورقم الحساب (IBAN)، والرسائل، ولقطات الشاشة، وأسماء الشهود.
عقوبة الاحتيال البسيط السجن من سنة إلى خمس سنوات مع غرامة (المادة 157)، وهو من الجرائم التي يُعرض فيها الصلح. أما الاحتيال الموصوف، كالاحتيال عبر الأنظمة المعلوماتية أو البنوك أو وسائل الاتصال، فعقوبته السجن من ثلاث إلى عشر سنوات مع غرامة (المادة 158).
يمكن أن يُطلب في الشكوى وضع اليد على الحساب الذي حُوّلت إليه الأموال (المادة 128 من قانون الإجراءات الجزائية)، وكلما كان الطلب أسرع زادت فرصة العثور على المال. كما يمكن المطالبة برد المال بدعوى مدنية، أو بالتدخل في الدعوى الجزائية بصفة مشتكٍ.
نعم. يمكن متابعة الشكوى والدعوى عبر محامٍ بوكالة تُنظَّم لدى القنصلية التركية في بلدك، دون الحاجة إلى السفر في معظم المراحل.
قد تُتخذ إجراءات الترحيل بحق الأجنبي الذي يُعد تهديداً للنظام العام أو الأمن العام أو الصحة العامة (المادة 54 من قانون الأجانب)، والحكم الجزائي أو حتى التحقيق في بعض الجرائم قد يُستند إليه في ذلك. كما قد تُلغى الإقامة أو يُرفض تمديدها.
لذلك إذا صدر قرار ترحيل أثناء القضية، فإن الطعن فيه خلال 7 أيام أمام المحكمة الإدارية أمر منفصل عن الدفاع في القضية الجزائية، ويجب ألا يُهمل. وتجد التفاصيل في صفحة قانون الأجانب.
كثير من القضايا التي تصلنا لم يقصد أصحابها ارتكاب جريمة، بل وقعوا فيها لجهلهم بالقانون التركي.
إعطاء حسابك البنكي أو بطاقتك لشخص آخر مقابل مبلغ، ثم استخدامه في تحويل أموال الاحتيال، قد يعرّضك للملاحقة بتهمة المساهمة في الاحتيال الموصوف باستخدام الأنظمة البنكية (المادة 158/1-f من قانون العقوبات)، وعقوبته شديدة. ويؤدي عادةً إلى تجميد الحساب أيضاً.
يفرض قانون الأجانب غرامة إدارية عن كل أجنبي على من يؤوي أجنبياً لا يحمل وثيقة سفر أو إقامة سارية، أو يؤجره عقاراً أو ينقله (المادة 102/2). لذلك يجب على المؤجرين التحقق من وثائق المستأجر الأجنبي.
نقل أشخاص دخلوا تركيا أو يحاولون الخروج منها بطريقة غير نظامية مقابل منفعة مادية يُعد جريمة تهريب مهاجرين (المادة 79 من قانون العقوبات)، وعقوبتها السجن لسنوات. وكثيراً ما يقع فيها سائقون ظنوا أنهم ينقلون ركاباً عاديين مقابل أجرة.
شراء مال متحصَّل من جريمة، كهاتف مسروق، أو قبوله مع العلم بمصدره جريمة مستقلة (المادة 165). ولهذا تكتسب الفاتورة أو عقد البيع أهمية في إثبات حسن النية عند شراء هاتف أو سيارة مستعملة.
قد يُجمَّد الحساب بقرار من قاضي الصلح الجزائي بوضع اليد على الأموال في إطار تحقيق (المادة 128 من قانون الإجراءات الجزائية)، أو بإجراء مؤقت من هيئة التحقيق في الجرائم المالية (MASAK). والخطوة الأولى هي معرفة مصدر التجميد ورقم الملف من البنك، ثم الاعتراض على القرار أمام الجهة المختصة وإثبات مصدر الأموال.
يمكن للضحية تقديم شكوى إلى النيابة العامة أو إلى الشرطة. وفي الجرائم التي تتوقف ملاحقتها على الشكوى، يجب تقديمها خلال 6 أشهر من معرفة الفعل والفاعل (المادة 73 من قانون العقوبات).
في بعض الجرائم، كالإيذاء البسيط والاحتيال البسيط وجرائم الشكوى، يُعرض على الطرفين الصلح عبر وسيط قبل رفع الدعوى (المادة 253). فإذا تم الصلح ونُفّذ، انتهت القضية دون حكم.
تستطيع المرأة المعرضة للعنف طلب أمر حماية فوري إلى جانب الشكوى الجزائية، أجنبية كانت أو مواطنة. وتجد تفاصيل ذلك في صفحة قانون الأسرة.
يُطعن في أحكام المحاكم الجزائية بالاستئناف أمام المحكمة الإقليمية خلال أسبوعين من تبليغ الحكم مع أسبابه المكتوبة (المادة 273)، ثم بالنقض أمام محكمة النقض في الأحكام القابلة لذلك. وتفويت المهلة يجعل الحكم نهائياً، وتبدأ المهلة منذ تعديل عام 2024 من تاريخ تبليغ الحكم مع أسبابه المكتوبة، لا من النطق به.
يتوقف نوع المحكمة على العقوبة القصوى المقررة للجريمة، ومعرفة ذلك تعطي فكرة مبكرة عن خطورة القضية.
لا يحاكم المتهم، بل يقرر أثناء التحقيق في التوقيف الاحتياطي والرقابة القضائية والتفتيش ووضع اليد على الأموال. وإليه يُقدَّم الاعتراض على كثير من قرارات التحقيق.
تنظر محكمة الجزاء الابتدائية (Asliye Ceza) أغلب الجرائم، وتنظر محكمة الجنايات الكبرى (Ağır Ceza) الجرائم التي تزيد عقوبتها القصوى على 10 سنوات، كالاتجار بالمخدرات. ويكون تعيين المحامي إلزامياً إذا زادت العقوبة الدنيا للجريمة على 5 سنوات، وهو حال كثير من قضايا محكمة الجنايات الكبرى.
عقوبة السرقة البسيطة السجن من سنة إلى 3 سنوات (المادة 141 من قانون العقوبات)، وتشتد في السرقة الموصوفة، كالسرقة من المساكن ليلاً أو باستغلال ضعف المجني عليه أو من الأماكن المغلقة، فتصل إلى السجن من 3 إلى 7 سنوات وأكثر في بعض الصور (المادة 142).
إذا رد الفاعل المال أو عوّض الضرر كاملاً قبل بدء الملاحقة، تُخفَّض العقوبة بما يصل إلى ثلثيها، وإذا فعل ذلك أثناء المحاكمة وقبل الحكم يكون التخفيض أقل (المادة 168). لذلك فإن التوقيت في التعويض يغيّر النتيجة كثيراً.
قد تبدو سرقة سلعة صغيرة من متجر قضية بسيطة، لكنها عند الأجنبي قد تُتخذ أساساً لإلغاء الإقامة أو لقرار ترحيل بحجة تهديد النظام العام، حتى لو انتهت القضية الجزائية بحكم مخفف.
عقوبة الإيذاء العمدي السجن من سنة ونصف إلى 3 سنوات (المادة 86/1 بعد تعديل عام 2025)، وإذا كان الإيذاء بسيطاً يُعالج بتدخل طبي بسيط فالعقوبة من 6 أشهر إلى سنة ونصف أو غرامة، ولا تُلاحق إلا بشكوى (المادة 86/2).
إذا وقع الإيذاء على الزوج أو الأصول أو الفروع أو الإخوة، أو باستخدام سلاح، تُشدَّد العقوبة ولا تتوقف الملاحقة على شكوى المجني عليه (المادة 86/3). ولهذا فإن تنازل الزوجة عن شكواها لا يُنهي القضية في هذه الحالات.
في جرائم الإيذاء، تحدد درجة الإصابة الثابتة في التقرير الطبي وصف الجريمة وعقوبتها، ولذلك يكتسب التقرير الذي يُنظَّم في وقت قريب من الاعتداء أهمية خاصة، إذ يصعب إثبات الإصابة بعد التئام الجروح.
عقوبة التهديد بالاعتداء على الحياة أو السلامة الجسدية السجن من 6 أشهر إلى سنتين (المادة 106/1)، وعقوبة السب والإهانة السجن من 3 أشهر إلى سنتين أو غرامة (المادة 125)، وتشمل الإهانة الموجهة عبر الرسائل الصوتية والمكتوبة ووسائل التواصل.
يعاقب قانون العقوبات على نشر معلومات غير صحيحة علناً بشأن الأمن الداخلي أو الخارجي أو النظام العام أو الصحة العامة بقصد إثارة القلق أو الخوف، بالسجن من سنة إلى 3 سنوات (المادة 217/A). وقد تشمل هذه المسؤولية إعادة نشر الشائعات في مجموعات التواصل، وقد يكون لمثل هذه القضايا أثر في ملف إقامة الأجنبي.
تُثبت الجرائم الإلكترونية عادةً بلقطات الشاشة التي يظهر فيها الاسم والرقم والتاريخ، وقد تطلب النيابة فحص الهاتف نفسه. ولذلك يبقى للمحادثة الأصلية دور في الإثبات حتى بعد تقديم الشكوى.
بدلاً من التوقيف الاحتياطي، يجوز للقاضي أن يفرض رقابة قضائية تتضمن التوقيع الدوري أو منع السفر أو تقديم كفالة مالية (المادة 109). والكفالة تُرد إذا التزم المتهم بالحضور وبالإجراءات.
تُستخرج صحيفة السوابق عبر e-Devlet أو من النيابة العامة، وتطلبها جهات العمل وبعض معاملات الإقامة والجنسية. والحكم المؤجل إعلانه لا يظهر في الصحيفة العادية، وهذا من أسباب أهمية طلب تأجيل إعلان الحكم في القضايا البسيطة.
تنظر القضية الجزائية من حيث المبدأ المحكمة التي وقعت الجريمة في دائرتها (المادة 12 من قانون الإجراءات الجزائية). فإذا أُوقفت أو وقعت الواقعة في أنقرة، تجري الإفادة والتحقيق والمحاكمة هناك، ويحضر المحامي في المدينة التي يجري فيها الإجراء.
ونتابع القضايا الجزائية في إسطنبول وأنقرة وسائر المدن التركية، فالمحامي المسجل في نقابة تركية يترافع أمام جميع المحاكم في تركيا.
ومن يبحث عن محامي جنائي في تركيا لا يحتاج إلى محامٍ مختلف في كل مدينة: يحضر محامي جنائي في اسطنبول الإفادة والجلسة في أنقرة عند الحاجة، أو يتولاها محامي جنائي في أنقرة بحسب سرعة الإجراء ومكانه.
| الإجراء | المدة | الأساس القانوني |
|---|---|---|
| التوقيف لدى الشرطة | 24 ساعة من حيث المبدأ | قانون الإجراءات الجزائية، المادة 91 |
| التوقيف في الجرائم الجماعية | حتى 4 أيام بأمر مكتوب من المدعي العام | قانون الإجراءات الجزائية، المادة 91 |
| الاعتراض على قرار التوقيف الاحتياطي | أسبوعان | قانون الإجراءات الجزائية، المادة 268 |
| مراجعة التوقيف أثناء التحقيق | كل 30 يوماً على الأكثر | قانون الإجراءات الجزائية، المادة 108 |
| الشكوى في الجرائم المتوقفة على الشكوى | 6 أشهر من معرفة الفعل والفاعل | قانون العقوبات، المادة 73 |
| استئناف الحكم الجزائي | أسبوعان | قانون الإجراءات الجزائية، المادة 273 |
| الطعن في قرار الترحيل | 7 أيام | قانون الأجانب، المادة 53 |
| المسألة | القاعدة | الأساس القانوني |
|---|---|---|
| حيازة المخدرات للاستعمال | السجن من سنتين إلى خمس سنوات، مع تأجيل الملاحقة 5 سنوات | قانون العقوبات، المادة 191 |
| الاحتيال البسيط | السجن من سنة إلى خمس سنوات مع غرامة | قانون العقوبات، المادة 157 |
| الاحتيال الموصوف (عبر البنوك أو الإنترنت) | السجن من ثلاث إلى عشر سنوات مع غرامة، ولا يقل الحد الأدنى عن أربع سنوات عند استخدام الأنظمة المعلوماتية أو البنوك | قانون العقوبات، المادة 158 |
| الإفراج المشروط في العقوبة المؤقتة | بعد قضاء النصف بحسن سلوك كقاعدة عامة | قانون تنفيذ العقوبات، المادة 107 |
| تأجيل إعلان الحكم | عقوبة سنتين أو أقل، مراقبة 5 سنوات | قانون الإجراءات الجزائية، المادة 231 |
| وقف التنفيذ | عقوبة سنتين أو أقل | قانون العقوبات، المادة 51 |
| العقوبة البديلة | عقوبة سنة أو أقل | قانون العقوبات، المادة 50 |
| الجريمة | العقوبة الأساسية | الأساس القانوني |
|---|---|---|
| السرقة البسيطة | السجن من سنة إلى 3 سنوات | قانون العقوبات، المادة 141 |
| السرقة الموصوفة | السجن من 3 إلى 7 سنوات، وأكثر في بعض الصور | قانون العقوبات، المادة 142 |
| الإيذاء العمدي | السجن من سنة ونصف إلى 3 سنوات | قانون العقوبات، المادة 86/1 |
| الإيذاء البسيط | من 6 أشهر إلى سنة ونصف أو غرامة، بشكوى | قانون العقوبات، المادة 86/2 |
| التهديد | السجن من 6 أشهر إلى سنتين | قانون العقوبات، المادة 106/1 |
| السب والإهانة | من 3 أشهر إلى سنتين أو غرامة | قانون العقوبات، المادة 125 |
| نشر المعلومات المضللة علناً | السجن من سنة إلى 3 سنوات | قانون العقوبات، المادة 217/A |
| الجهة | ما تنظر فيه | ملاحظة |
|---|---|---|
| قاضي الصلح الجزائي | التوقيف الاحتياطي والرقابة القضائية والتفتيش ووضع اليد | لا يحاكم المتهم |
| محكمة الجزاء الابتدائية | أغلب الجرائم | تعيين المحامي بطلب المتهم |
| محكمة الجنايات الكبرى | الجرائم التي تزيد عقوبتها القصوى على 10 سنوات | المحامي إلزامي إذا زادت العقوبة الدنيا على 5 سنوات |
| المحكمة الإقليمية | الاستئناف | خلال أسبوعين من تبليغ الحكم مع أسبابه |
| محكمة النقض | الطعن بالنقض في الأحكام القابلة له | خلال أسبوعين |
| المرحلة | حقك | الأساس |
|---|---|---|
| عند التوقيف | معرفة سبب التوقيف وحقوقك | قانون الإجراءات الجزائية، المادة 90 |
| قبل الإفادة | الصمت وطلب محامٍ | المادتان 147 و150 |
| أثناء الإفادة | مترجم مجاني إذا لم تتقن التركية | المادة 202 |
| خلال التوقيف | إبلاغ أحد أقاربك وقنصليتك | المادة 95 واتفاقية فيينا |
| بعد 24 ساعة (أو 4 أيام في الجرائم الجماعية) | الإفراج أو المثول أمام القاضي | المادة 91 |
| بعد قرار التوقيف الاحتياطي | الاعتراض خلال أسبوعين والمراجعة كل 30 يوماً | المادتان 268 و108 |
يقرر القانون للموقوف الحق في الصمت والحق في محامٍ، والحق في مترجم لمن لا يتقن التركية، والحق في فهم مضمون ما يُعرض عليه للتوقيع. ولا يتجاوز التوقيف لدى الشرطة 24 ساعة من حيث المبدأ (المادة 91)، ويُبلَّغ أحد أقاربك وقنصليتك بطلبك.
نعم. يحق لك مترجم في الإفادة والمحاكمة (المادة 202)، ومحامٍ في كل المراحل. وإذا لم تستطع توكيل محامٍ تعيّن نقابة المحامين محامياً بناءً على طلبك (المادة 150).
حيازة المخدرات أو تعاطيها للاستعمال الشخصي عقوبتها السجن من سنتين إلى خمس سنوات (المادة 191)، لكن المدعي العام يقرر أولاً تأجيل الملاحقة 5 سنوات مع المراقبة. فإذا التزم المشتبه به انتهت القضية بعدم الملاحقة.
قد تُعد قضية المخدرات سبباً لإلغاء الإقامة أو لقرار ترحيل بحجة تهديد النظام العام أو الصحة العامة (المادة 54 من قانون الأجانب)، حتى مع تأجيل الملاحقة. ويُطعن في قرار الترحيل خلال 7 أيام أمام المحكمة الإدارية.
القاعدة في العقوبات المؤقتة الإفراج المشروط بعد قضاء نصف العقوبة بحسن سلوك، و24 سنة في المؤبد، و30 سنة في المؤبد المشدد (المادة 107 من القانون 5275)، مع نسب أعلى لبعض الجرائم. وتُخصم مدة التوقيف من العقوبة.
12 شهراً كاملة. والتخفيف في تركيا يأتي من نظام الإفراج المشروط والمراقبة، لا من تقصير سنة السجن.
لا يصدر العفو العام إلا بقانون يقره البرلمان (المادة 87 من الدستور)، ويُعرف من نصه المنشور في الجريدة الرسمية. فلا تبنِ قراراً في قضيتك على الأخبار المتداولة في وسائل التواصل.
بشكوى إلى النيابة العامة أو الشرطة، مع إيصالات التحويل ورقم الحساب (IBAN) والرسائل. ويمكن أن يتضمن طلب الشكوى وضع اليد على الحساب الذي حُوّلت إليه الأموال، ويتوقف استرداد المال على بقاء الرصيد في الحساب وقت التنفيذ.
إذا كانت العقوبة سنتين أو أقل، يجوز للمحكمة تأجيل إعلان الحكم 5 سنوات، فإذا لم يرتكب المتهم جريمة عمدية خلالها سقط الحكم (المادة 231 من قانون الإجراءات الجزائية).
بتقديم اعتراض خلال أسبوعين، مع بيان أسباب انتفاء خطر الفرار أو التلاعب بالأدلة، وطلب بديل كالرقابة القضائية أو منع السفر (المادتان 268 و109).
يتحدد طريق الاعتراض بحسب مصدر التجميد: قرار قاضٍ بوضع اليد (المادة 128) أم إجراء من هيئة التحقيق في الجرائم المالية (MASAK). ويُقدَّم الاعتراض إلى الجهة المختصة مع ما يثبت مصدر الأموال، ويمكن معرفة مصدر التجميد من البنك.
إذا استُخدم حسابك في تحويل أموال احتيال، فقد تُلاحَق بتهمة المساهمة في الاحتيال الموصوف باستخدام الأنظمة البنكية (المادة 158/1-f من قانون العقوبات)، ولو لم تعرف بالاحتيال في البداية.
يجوز للقاضي فرض منع السفر إلى الخارج بوصفه من إجراءات الرقابة القضائية (المادة 109). ويجب التحقق من وجود هذا المنع قبل السفر، لأن مخالفته قد تؤدي إلى التوقيف.
نعم. تُخصم كل مدة قضاها المحكوم موقوفاً عن الجريمة نفسها من العقوبة المحكوم بها (المادة 63 من قانون العقوبات).
السرقة البسيطة من سنة إلى 3 سنوات (المادة 141)، والسرقة الموصوفة من 3 إلى 7 سنوات وأكثر في بعض الصور (المادة 142). ورد المال قبل الملاحقة يخفض العقوبة حتى الثلثين (المادة 168).
قد تُتخذ أساساً لإلغاء الإقامة أو لقرار ترحيل بحجة تهديد النظام العام، حتى مع حكم جزائي مخفف، ويُطعن في قرار الترحيل خلال 7 أيام.
الإيذاء العمدي من سنة ونصف إلى 3 سنوات (المادة 86/1)، والبسيط من 6 أشهر إلى سنة ونصف أو غرامة ولا يُلاحق إلا بشكوى (المادة 86/2)، وتُشدَّد العقوبة على الأقارب أو باستخدام سلاح.
ليس دائماً. الإيذاء الواقع على الزوج أو الأقارب لا تتوقف ملاحقته على الشكوى (المادة 86/3)، فتستمر القضية رغم التنازل.
التهديد بالاعتداء على الحياة أو السلامة الجسدية عقوبته السجن من 6 أشهر إلى سنتين (المادة 106/1).
نعم. السب والإهانة عقوبتهما من 3 أشهر إلى سنتين أو غرامة (المادة 125)، وتشمل الرسائل المكتوبة والصوتية ووسائل التواصل.
نشر معلومات غير صحيحة علناً بشأن الأمن أو النظام العام أو الصحة العامة بقصد إثارة القلق عقوبته السجن من سنة إلى 3 سنوات (المادة 217/A).
محكمة الجنايات الكبرى للجرائم التي تزيد عقوبتها القصوى على 10 سنوات، ومحكمة الجزاء الابتدائية لأغلب الجرائم الأخرى، أما قاضي الصلح الجزائي فيقرر في التوقيف والتفتيش أثناء التحقيق.
نعم. يجوز للقاضي في إطار الرقابة القضائية أن يطلب كفالة مالية بدلاً من التوقيف (المادة 109)، وتُرد إذا التزم المتهم بالإجراءات.
عبر e-Devlet أو من النيابة العامة. والحكم المؤجل إعلانه لا يظهر في الصحيفة العادية.
رقم الطوارئ في تركيا هو 112، وتُقدَّم الشكوى إلى الشرطة أو النيابة. ودرجة الإصابة الثابتة في التقرير الطبي تحدد وصف الجريمة وعقوبتها، ولذلك يكتسب التقرير المنظَّم قريباً من الاعتداء أهمية خاصة.
تُثبت الرسائل عادةً بلقطات شاشة يظهر فيها الاسم والرقم والتاريخ، وقد تطلب النيابة فحص الهاتف نفسه، ويبقى للمحادثة الأصلية دور في الإثبات حتى بعد الشكوى.
نعم. يُعيَّن مترجم للمتهم الذي لا يتقن التركية في الإفادة والمحاكمة، وتتحمل الدولة أجرته (المادة 202).
نعم. تسري على الأجنبي قواعد تأجيل إعلان الحكم ووقف التنفيذ والعقوبات البديلة بالشروط نفسها، لكن أثر القضية على الإقامة يُقدَّر بصورة مستقلة.
تختلف بحسب نوع الجريمة وعدد المتهمين والحاجة إلى تقارير الخبرة ومراحل الطعن، والقضايا التي فيها موقوف تُنظر عادةً بأولوية أكبر.
نعم، وفق مواعيد الزيارة التي تحددها إدارة السجن للأقارب المسجلين، أما المحامي فيقابل موكله الموقوف دون قيود الزيارة العادية.
نعم. تنظر القضية الجزائية من حيث المبدأ محكمة المكان الذي وقعت فيه الجريمة (المادة 12 من قانون الإجراءات الجزائية)، فتجري الإفادة والمحاكمة في أنقرة. والمحامي المسجل في نقابة تركية يترافع أمام جميع المحاكم، فيتابعها محامي جنائي في تركيا من إسطنبول أو محامي جنائي في أنقرة.
شرح مبسط لما ينص عليه القانون التركي إذا تعرضت لنصب: صور الاحتيال، الشكوى، تعليق الحساب المستعمل في الجريمة، الاعتراض على قرار عدم الملاحقة، الانضمام إلى الدعوى، واسترداد المال.
تابع القراءةمدة التوقيف لدى الشرطة، وحق الزوج والأقارب في الاعتراض على التوقيف خلال 24 ساعة، ومقابلة المحامي دون وكالة، وحقوق الموقوف، وما لا يجب أن تفعله الأسرة.
تابع القراءة